أه ما اروعها مدينتي , منذ عرفت الحياة و أنا ازداد حبا ً لهذه المدينة الساحرة طبعا و الكل يعرف ليس بما لديها من بنية تحتية او عمران لا و الف لا و لكنها رائعة بما تحمله من أبنائها المخلصيين الذين عملوا من انفسهم شموعا تحترق لتضيء الطريق للاخرين و لا يخفى على المنصفين من أبناء اليمن الحبيب ما تتعرض له هذه المدينة من سياسة ممنهجة بشكل دقيق لمحاولة ازالة نورها و اشراقتها و لكن للاسف خابت و سوف تخيب كل المحاولات الفاشلة مسبقا بفشل على فشل(( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين)) فهم يحاولون طمس نور الشمس و لكنها لاتزال تحرقهم ولكن على الطريقة التعزية بنشر العلم و و الثقافة بين جميع ابناء الشعب اليمني جميعا و ذلك لانهم فقط و بكل بساطة يومنون بثقافة التسامح,بل و يؤمنون قبلا بفقه الحديث :( زكاة العلم تعليمه الاخرين ) محاولين انتشال المجتمع اليمني من اعراف و عادات كبلت حريته تحت شعارات و مبررات القبيلة والمشيخة التي تفرض على ابناء القبيلة البقاء تحت ربقة الجهل و التعتيم و بالتالي عدم المطالبة بحقوقهم التي شرعتها ابسط القوانين الانسانية و التي يرفضها كل حر.
و ليس العلم هو فقط ما تجود به هذه المدينة بل تكاد تقول انك كما اخبرني صديق من السعودية لا ترفع حجرا الا ووجدت تحته (تعزيا ) و هذا يعد مفخرة لابناء تعز, فهم مشاركون المجتمع اليمني حتى في اهم ضروريات حياتة في الاكل و الشرب و الملبس , فتراهم في جميع المحافظات اليمنية في المطاعم و البوافي و البقالات في الوقت الذي كانت فيه بعض المناطق تراه نوعا من العيب الاجتماعي و لم يقتصر دورهم على ذلك فقط بل تم نشر الوعي بين ابناء المحافظات الاخرى على ايديهم بان التجارة من الدين و ليس فيها ما يعيب البته بدليل ان الاسلام حض على التجارة و قال انه من الافضل ان يأكل المرء من كسب يديه بدلا من البقاء عالة على الاخرين و للاسف ما زالت البعض لديهم هذه العادة السيئة, و هم قلة و لكنهم قد يعذروا (انظر شركة قباطي فون ). و بفضل الله هناك نرى الجانب المشرق لمساعي ابناء المدينة المدنية في مختلف الامكنه اليمنية.
و اعود من جديد و تنتابنى الفرحة و النشوة حتى اكاد اسبح مع النجوم _ليس لاني من تعز_ بل لما تجود به هذه المدينة و خاصة هذه الايام من الثبات و الصمود في موجهة العدوان و اهل الباطل . وحقيقة أن وراء كل ثورة رجالها و أبناءها المخلصيين الاحرار الذين لا يحبون و طنهم لاجل مصلحة عاجلة لا تلبث ان تزول بزوال المصلحة, و هنا يخطرببالي مثال جميل عن الصدق في حب الوطن.بعد حرب 94 المشؤمة جاء البعض ممن ظنوا ان لهم ميراث شرعي في الجنوب_ و ارجوا من الاخوان ان يفهموا اني اقصد الخونة و المتمصلحيين _ جاءوا الى الرئيس اليمني حتى ينالوا ميراثهم من سيارة اخر موديل أو 5 ملايين أو أو, ثم جاء العقيد صاحب تعز و قد بترت رجله . قال الرئيس ما تشتي يا فندم , اسمع الى الفندم : و باللهجة التعزية : خينا شوتسبر. اي لاجل يتحسن الحال.
و عودا على ما تشهده تعز اليوم نقول انه ليس غريبا على هذه المدينة أن تقدم و تجود باعز أبنائها و فلاذات اكبادها فهولاء الشباب الان هم سليل الابطال من اجدادهم , هم احفاد الاستاذ النعمان, ابو الاحرار الزبيري, على عبد المغني ابطال الثورة اليمنية و عبد الوهاب عبد الرقيب ابطال حصار السبعين, عيسى محمد سيف حركة اكتوبر الناصرية . اذا لا نستغرب إن شدد النظام الحاكم القبضة على ابناء هذه المدينة و أسرف في سفك الدماء فيها . فمنها صعد و منها سقوطة باذن الله . والسبب بسيط كما ذكرنا في البداية هو الخوف الدائموالهلع الذي يصيبه باضطرابات حادة يصاب فيها على اقره بالنزيف الداخلي من عودة الابطال من ابناء هذه المحافظة المطالبيين بحريتهم المسلوبة التي اغتصبت منهم.
أخيرا نحن لا نقول واسفاه على ما فقدته اليمن من خيرة أبنائها بل نقول هنيئا لهم الشهادة ,و ان كان بلا شك نحزن على شباب فقدوا حياتهم بل سلبت حياتهم بدون ذنب الا انهم ارادوا حريتهم. ان مرحلة المخاض التي مرت بها الامة اليمنية انتهت الان ولقد رافقتها ولادة حياة جديدة ينعم فيها كل ابناء هذا الشعب الأبي_ صاحب التاريخ العظيم_ بالحرية .فبشراك يا زبيري:
و ليس العلم هو فقط ما تجود به هذه المدينة بل تكاد تقول انك كما اخبرني صديق من السعودية لا ترفع حجرا الا ووجدت تحته (تعزيا ) و هذا يعد مفخرة لابناء تعز, فهم مشاركون المجتمع اليمني حتى في اهم ضروريات حياتة في الاكل و الشرب و الملبس , فتراهم في جميع المحافظات اليمنية في المطاعم و البوافي و البقالات في الوقت الذي كانت فيه بعض المناطق تراه نوعا من العيب الاجتماعي و لم يقتصر دورهم على ذلك فقط بل تم نشر الوعي بين ابناء المحافظات الاخرى على ايديهم بان التجارة من الدين و ليس فيها ما يعيب البته بدليل ان الاسلام حض على التجارة و قال انه من الافضل ان يأكل المرء من كسب يديه بدلا من البقاء عالة على الاخرين و للاسف ما زالت البعض لديهم هذه العادة السيئة, و هم قلة و لكنهم قد يعذروا (انظر شركة قباطي فون ). و بفضل الله هناك نرى الجانب المشرق لمساعي ابناء المدينة المدنية في مختلف الامكنه اليمنية.
و اعود من جديد و تنتابنى الفرحة و النشوة حتى اكاد اسبح مع النجوم _ليس لاني من تعز_ بل لما تجود به هذه المدينة و خاصة هذه الايام من الثبات و الصمود في موجهة العدوان و اهل الباطل . وحقيقة أن وراء كل ثورة رجالها و أبناءها المخلصيين الاحرار الذين لا يحبون و طنهم لاجل مصلحة عاجلة لا تلبث ان تزول بزوال المصلحة, و هنا يخطرببالي مثال جميل عن الصدق في حب الوطن.بعد حرب 94 المشؤمة جاء البعض ممن ظنوا ان لهم ميراث شرعي في الجنوب_ و ارجوا من الاخوان ان يفهموا اني اقصد الخونة و المتمصلحيين _ جاءوا الى الرئيس اليمني حتى ينالوا ميراثهم من سيارة اخر موديل أو 5 ملايين أو أو, ثم جاء العقيد صاحب تعز و قد بترت رجله . قال الرئيس ما تشتي يا فندم , اسمع الى الفندم : و باللهجة التعزية : خينا شوتسبر. اي لاجل يتحسن الحال.
و عودا على ما تشهده تعز اليوم نقول انه ليس غريبا على هذه المدينة أن تقدم و تجود باعز أبنائها و فلاذات اكبادها فهولاء الشباب الان هم سليل الابطال من اجدادهم , هم احفاد الاستاذ النعمان, ابو الاحرار الزبيري, على عبد المغني ابطال الثورة اليمنية و عبد الوهاب عبد الرقيب ابطال حصار السبعين, عيسى محمد سيف حركة اكتوبر الناصرية . اذا لا نستغرب إن شدد النظام الحاكم القبضة على ابناء هذه المدينة و أسرف في سفك الدماء فيها . فمنها صعد و منها سقوطة باذن الله . والسبب بسيط كما ذكرنا في البداية هو الخوف الدائموالهلع الذي يصيبه باضطرابات حادة يصاب فيها على اقره بالنزيف الداخلي من عودة الابطال من ابناء هذه المحافظة المطالبيين بحريتهم المسلوبة التي اغتصبت منهم.
أخيرا نحن لا نقول واسفاه على ما فقدته اليمن من خيرة أبنائها بل نقول هنيئا لهم الشهادة ,و ان كان بلا شك نحزن على شباب فقدوا حياتهم بل سلبت حياتهم بدون ذنب الا انهم ارادوا حريتهم. ان مرحلة المخاض التي مرت بها الامة اليمنية انتهت الان ولقد رافقتها ولادة حياة جديدة ينعم فيها كل ابناء هذا الشعب الأبي_ صاحب التاريخ العظيم_ بالحرية .فبشراك يا زبيري:
خرجنا من السجن شم الانوف كما تخرج الاسد من غابها
نمر على شفرات السيوف نأتي المنية من أبوابها
و نأبى الحياة اذا دنست بظلم الطغاة و ارهابها
No comments:
Post a Comment