إنه و في الوقت الذي كانت فيه اليمن في أمس الحاجة من الاشقاء( اقصد الخالات) في دول الخليج الى الصدق و لو لمرة واحدة في التعامل مع القضايا اليمنية في مثل هذا الوقت الذي كان فيه اليمنيين منتظرين بادرة امل تكفر سيئات الماضي و تمسح الذنوب لانهم يؤمنون بأن الاسلام يجب ما قبله و بالتالي فتح صفحات جديدة قائمة على علاقات المحبة و الود و التعاون في مختلف القضايا إلا انه كما قيل تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن و اذا بنا نرى في السماء مجموعة من الادخنة السوداء سألنا من اين جاءت قالوا من جهة الشمال المجاور من جهة السعودية الشقيقة و اذا بالشعب اليمني كله قد اصيب بصداع شقيقه لم يتوقعه لانه كان يأمل عن طيب سريرته بمبادرة للشعب اليمني مش للحاكم. لكن للاسف فإن الطرف الاخر ابى الا الملاعنة و اراد ان نقيم عليه الحد عقابا لما صنع.
عشرون نسخة او تزيد من االورق البيضاء مليئة بالمداد الاسود كلها مكرسة لخدمة نظام عميل فاسد قائم على التبعية الغربية و الامريكية و هذا عين المنطق الذي تريده السعودية و بالتالي يمكننا القول ان نظام صالح لا يختلف عن بعض الانظمة الموجودة في دول خليجية فكلاهما يمثلان نظام الحاكم المستبد الظالم . الحاكم المستبد الجاثم على صدر شعبه بمصادرة الحريات العامة و الخاصة و حرية الفكر ة حرية الاختيار في اليمن لربع قرن وان كان يتشدق المخلوق بانه في دولة ديمقراطية فقط لمجرد استجداء بعض المساعدات الخارحية , اذ في الحقيقة لا فرق بين هذا النظام و نظام ملكي اسري قيصري و الادلة على ذلك كثيرة . يعلق الصحفي منير الماوري على ذلك بزيارة أحمد علي عبد الله صالح لمملكة البحرين عندما التقي بولي العهد البحرين قبل نحو عامين ذكرت و كالة سبأ اليمنية عن اللقاء الذي جرى بقوله :((و اذا غيرنا عنوان المقابلة الى الصيغة التالية : ولي العهد اليمني يلتقي نائب القائد الاعلى في مملكة البحرين , لما غير في الامر شيء)), و لكننا نشكر ثورة الشباب التي اطاحت بمثل تلك المفاهيم و التي من الاسوأ فيها لباس الديمقراطية التي يرتديه المخلوق.
و كما يقول المحللون السياسيون ان المبادرات الخليجية جاءت من اولها مكرسة لخدمة الحاكم متجاهلة حق الشعب و مطالبه المشروعة و بالتالي فهي ولدت مشوهة و ممسوخة أرادت في نسختها الاخيرة تحويل القضية اليمنية من ثورة عارمة الى مجرد أزمة سياسية بين حزب المؤتمر الشعبي العام و بين اللقاء المشترك و بالتالي مثل هذه المبادرات في جميع النسخ و الطبعات لا تناسب المقام اليمني و الشعب اليمني و لانها فاقده لحقيقتها و بالتالي فاقد الشيء لا يعطيه, و هذا هو المنطق و قد نتساءل لماذا تخذلنا السعودية دائما في مثل هذه الاوقات الحرجة لوجدنا الاجابة سهلة فقط علينا ان نعرف ان اليمن و دول الخالات تربطنا علاقات استراتيجية و علاقات جيوسياسية اي علاقة الجغرافيا بالسياسة و بالتالي اي ثورات تحررية تشهدها اليمن و التي تخاف منها دول الخالات قد يؤثر عليها و هذا ما يجعل مبادراتهم واهية تفتقد الى المصداقية السياسية . و بالنظر الى التاريخ الحديث لليمن نجد الخالة الكبرى مساهمة بشكل كبير في تقويض اي بادرة أمل في قيام دولة يمنية حديثة و جعل الشعب اليمني بعاني لفترة طويلة من المآسيء و من الفقر و الحرمان و البطالة حتى نظل في موقف الحاجة اليهم دائما تحت حكم المخلوق تمهيدا لاعادة الملكية بتفصول سعودي, و نعرف حادثة مقتل الرئيس ابراهيم الحمدي قبل يوم واحد فقط من عقد اتفاق الوحدة الذي كان مقررا في عدن, بل وقبله مساعدتهم للملكيين في حصار السبعيين و الان عادوا لنا بمبادرة ظاهرها فيه الرحمة و باطنها فيه العذاب ليوهموا السذج بأنهم مع الشعب اليمني.
و عندما نتكلم عن الموقف من المبادرة نقصد الموقف العام و بالتالي لاننسى الدور القطري الذي شكره كل ابناء اليمن و شباب الثورة اليمنية رغم انف الخالة القاضي برفضهم المبادرة التي لا تغني و لا تسمن من جوع و تفتقد الى الخبرة السياسية _ ان تعاملنا مها بحسن نية _ كما يقول عنها الدكتور محمد صالح المسفر حين تحدث عن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي بقوله انه رجل شرطة اكثر منه رجل سياسة.
و اخيرا و قد جاءت الثورة اليمنية ثورة الشباب المتمرد على العملاء من بني سعود نرى ان الخالة قد اشتاقت لعريس ثاني و ربما ثالث و اتجهت نحو الممالك الاردن و المغرب بعد ان رأت رفض الشعب اليمني لمسألة الملكية و أن لاحق لهم في السلطة المغتصبة من بين ايدي العرب و السعوديين , بعد ان رات الافق يرعد بدولة يمنية ذات سيادة من الداخل لا كحديقة خلفية تعبث معها كما أرادت ندير نحن حروبها بالنيابة و تارة تصدر الينا المتمردين عليها وتصنع فزاعة القاعدة في اليمن الحبيب . بقي امامها الشقيقة فرصة الرجوع لان الطلاق لم يكن طلاقا بائنا لان الشعب اليمني اصيل ما يطلق ثلاث دفعة واحدة الا اذ اختارت الخالة الطلاق بلا رجعة؟!!!!
عشرون نسخة او تزيد من االورق البيضاء مليئة بالمداد الاسود كلها مكرسة لخدمة نظام عميل فاسد قائم على التبعية الغربية و الامريكية و هذا عين المنطق الذي تريده السعودية و بالتالي يمكننا القول ان نظام صالح لا يختلف عن بعض الانظمة الموجودة في دول خليجية فكلاهما يمثلان نظام الحاكم المستبد الظالم . الحاكم المستبد الجاثم على صدر شعبه بمصادرة الحريات العامة و الخاصة و حرية الفكر ة حرية الاختيار في اليمن لربع قرن وان كان يتشدق المخلوق بانه في دولة ديمقراطية فقط لمجرد استجداء بعض المساعدات الخارحية , اذ في الحقيقة لا فرق بين هذا النظام و نظام ملكي اسري قيصري و الادلة على ذلك كثيرة . يعلق الصحفي منير الماوري على ذلك بزيارة أحمد علي عبد الله صالح لمملكة البحرين عندما التقي بولي العهد البحرين قبل نحو عامين ذكرت و كالة سبأ اليمنية عن اللقاء الذي جرى بقوله :((و اذا غيرنا عنوان المقابلة الى الصيغة التالية : ولي العهد اليمني يلتقي نائب القائد الاعلى في مملكة البحرين , لما غير في الامر شيء)), و لكننا نشكر ثورة الشباب التي اطاحت بمثل تلك المفاهيم و التي من الاسوأ فيها لباس الديمقراطية التي يرتديه المخلوق.
و كما يقول المحللون السياسيون ان المبادرات الخليجية جاءت من اولها مكرسة لخدمة الحاكم متجاهلة حق الشعب و مطالبه المشروعة و بالتالي فهي ولدت مشوهة و ممسوخة أرادت في نسختها الاخيرة تحويل القضية اليمنية من ثورة عارمة الى مجرد أزمة سياسية بين حزب المؤتمر الشعبي العام و بين اللقاء المشترك و بالتالي مثل هذه المبادرات في جميع النسخ و الطبعات لا تناسب المقام اليمني و الشعب اليمني و لانها فاقده لحقيقتها و بالتالي فاقد الشيء لا يعطيه, و هذا هو المنطق و قد نتساءل لماذا تخذلنا السعودية دائما في مثل هذه الاوقات الحرجة لوجدنا الاجابة سهلة فقط علينا ان نعرف ان اليمن و دول الخالات تربطنا علاقات استراتيجية و علاقات جيوسياسية اي علاقة الجغرافيا بالسياسة و بالتالي اي ثورات تحررية تشهدها اليمن و التي تخاف منها دول الخالات قد يؤثر عليها و هذا ما يجعل مبادراتهم واهية تفتقد الى المصداقية السياسية . و بالنظر الى التاريخ الحديث لليمن نجد الخالة الكبرى مساهمة بشكل كبير في تقويض اي بادرة أمل في قيام دولة يمنية حديثة و جعل الشعب اليمني بعاني لفترة طويلة من المآسيء و من الفقر و الحرمان و البطالة حتى نظل في موقف الحاجة اليهم دائما تحت حكم المخلوق تمهيدا لاعادة الملكية بتفصول سعودي, و نعرف حادثة مقتل الرئيس ابراهيم الحمدي قبل يوم واحد فقط من عقد اتفاق الوحدة الذي كان مقررا في عدن, بل وقبله مساعدتهم للملكيين في حصار السبعيين و الان عادوا لنا بمبادرة ظاهرها فيه الرحمة و باطنها فيه العذاب ليوهموا السذج بأنهم مع الشعب اليمني.
و عندما نتكلم عن الموقف من المبادرة نقصد الموقف العام و بالتالي لاننسى الدور القطري الذي شكره كل ابناء اليمن و شباب الثورة اليمنية رغم انف الخالة القاضي برفضهم المبادرة التي لا تغني و لا تسمن من جوع و تفتقد الى الخبرة السياسية _ ان تعاملنا مها بحسن نية _ كما يقول عنها الدكتور محمد صالح المسفر حين تحدث عن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي بقوله انه رجل شرطة اكثر منه رجل سياسة.
و اخيرا و قد جاءت الثورة اليمنية ثورة الشباب المتمرد على العملاء من بني سعود نرى ان الخالة قد اشتاقت لعريس ثاني و ربما ثالث و اتجهت نحو الممالك الاردن و المغرب بعد ان رأت رفض الشعب اليمني لمسألة الملكية و أن لاحق لهم في السلطة المغتصبة من بين ايدي العرب و السعوديين , بعد ان رات الافق يرعد بدولة يمنية ذات سيادة من الداخل لا كحديقة خلفية تعبث معها كما أرادت ندير نحن حروبها بالنيابة و تارة تصدر الينا المتمردين عليها وتصنع فزاعة القاعدة في اليمن الحبيب . بقي امامها الشقيقة فرصة الرجوع لان الطلاق لم يكن طلاقا بائنا لان الشعب اليمني اصيل ما يطلق ثلاث دفعة واحدة الا اذ اختارت الخالة الطلاق بلا رجعة؟!!!!
ولقد اختاروا الطلاق دون رجعة ...عليهمالطلاق بالثلاث .........سلمت ايها الرائع ..تقبل حبي
ReplyDeleteHow to start gambling at casinos with cash and debit cards
ReplyDeleteA cash 경주 출장샵 or credit card allows players to use cards to 상주 출장샵 deposit and 제천 출장마사지 withdraw funds in order to earn real money. Cash or credit cards 광명 출장안마 are used 익산 출장안마 to deposit and